كلمات بسيطة تخجل أمام هيبة رحيله .

كتبها إكرام أبوعيشة ، في 17 أغسطس 2008 الساعة: 10:36 ص

درويش …………..لحظة قبل الرحيل

لحظة سيدي ….لم تأتي لحظة الرحيل بعد

هناك  ما يريد بقائك وهناك ما ينتظرك

ليس بعد …………فهذه الأرض تحضر لك ما تستحقه

أريد أمسية في حضرة وجودك

أريدك أن ترى فلسطين بثوبها الجميل

هي أيضا انتظرتك طويلا

وحنت لساعة اللقيا

أرادت أن تكون أجمل مما كانت عليه

ولكن شيئا ما حصل وغيبوا ملامحها

لا تذهب قبل أن تراها كما أرادت هي أن تراها

يا سيدي …تركتنا خائبين أمام ما ظننته بنا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قبل أن أبدأ…..

كتبها إكرام أبوعيشة ، في 3 أغسطس 2008 الساعة: 15:52 م

بقرار مسبق أجلس للكتابة محددة الموضوع الذي أريد، وعندما انتهي أجد نفسي أنني كتبت عن شيء مختلف ومغاير تماما لما قررت، والحب كالكتابة يغاير قراراتنا دائما لنكون مع موعد آخر ……لم نتوقعه …..ولم ننتظره بل جاء بمحض الصدفة وأصبح الأهم بغض النظر إن كان مبررا أم غير مبرر …يستحق أم لا يستحق المهم أنه موجود الآن، ولكن هذا لا يلغي أن كل ما ننسجه أحيانا يكون من أجل الكتابة فقط ؛ فليس شرطا أن نكتب من واقع عشناه أو عن شيء نؤمن به، لأنه من الممكن جدا أن نكتب عن ما تخيلناه يوما ما أنه كان .

و هذه قصة قصيرة؟ لا أدري …..!! ربما …. لا بل قصة وهمية.

 

دعوة على ورقة عنب!!

 

بكل ثقة تجيب أنها لن تدخل ربيع عمر آخر بكل تصميم ممزوج بحرقة الألم والغدر تشيح بوجهها عن كل من تعتقد أنه سيخترق فترة هدنة أعلنتها، مصرة على قراراتها عندما تتحدث ضعيفة وقت تطبيق كل ما قالت أنها ستفعله .

كيف لها الأيام أن تدخلها في حرب تجهل عدوها فيها ؟ هي لا تجهل عدوها فقط بل تجهل نفسها أيضا، ففي كل طريق تعبرها  تختلف الأمور فلا مقياس موحد هنا ومع الأيام  تتمحور الأشياء داخلها لتأخذ شكلا جديدا تجهله حتى هذه اللحظة لا بل تفقد قدرتها للتعرف عليه . هكذا إذن ينتهي الإنسان …فقط عندما يجد ما لا يعتقد فيما اعتقده…..فيما أراده ….فيما سعى من أجله ،ويأخذ نقطة توقف عنوة من أيام حياته ويقطع وعدا بأنه لن يعود إلى درب سبق له وأن سلكه قبل هذا اليوم وبمرور الثواني متتابعة متسلسلة يقتلها الضجر تضعك لعبة الأيام على نفس الطريق.

وهي قطعت وعدا بأن لا تمر من هنا وبتصميم مجنون تضع قد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لا يوجد موضوع

كتبها إكرام أبوعيشة ، في 8 تموز 2008 الساعة: 15:00 م

 سأنتظر ما يستحق الاهتمام

      بداية صيف ربما يكون جميلا ،حرارته تغري قلمها وتستدعيه ليسامر الأوراق الخالية بعد فترة إضراب عن الكتابة احتجاجا على ما كان أوعلى ما سيكون كثيرة هي المواضيع التي أريد أن أكتب عنها اليوم لذلك تتضارب الأفكار في رأسي لأني لا أعرف أيهما يستحق أن أعطيه اهتماما أكبر.في السابق لم أكن أشعر بهذه الحيرة لأنه كان يكون الأهم دائما لذلك كنت أكتب له بلا منازع أما اليوم قطعا لا شيء يستحق كل المواضيع مهمة ولكن كل المواضيع لا تستحق أن أعطيها اهتمامي فاهتمامك شيء نادر يجب أن تحافظ عليه كي لا  تعطيه يوما ماثم تندم والشعور بالندم أمر قاتل .ربما الوطن يستحق أن نكتب عنه واجبك الأخلاقي يحتم عليك ذلك ولا بد أن تكتب عن إيجابيات الوطن وربوعه الخضراء للأسف لا ايجابيات ولا ربوع خضراء هنا اذن عن ماذا أكتب؟ سؤال قد يبدو سهلا من الوهلة الأولى لكنه في الحقيقة صعب للغاية قرأت الكثير من الكتب وحتى اللحظة لم أجد كاتبا يسأل القراء ويستفتيهم وأنا لست كاتبة ربما لذلك أسأل

عندما تصبح كل الأحداث التي تعيشها كفرد ونعيش

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كلمات متناثرة

كتبها إكرام أبوعيشة ، في 2 تموز 2008 الساعة: 17:20 م

كلمات متناثرة

 

 كم حاولوا العبور إلى هناك….كم كان لهم رغبة في الوصول ،فهم لطالما استطاعوا إعطاء الأشياء ألوانها ،وبحثوا عن إيجابيات الأمور دون النظر إلى سلبياتها .قالوا:نريد أن نكون ونرفض كلمة قد يكون لا مجال للتخمين والاحتمال في حياتهم ،فهم مصرون على المضي قدما نحو ما يريدون…فبخطواتهم سوف تتغير ملامح الحياة.

 

يا هؤلاء لو سمعتمونا وانتظرتم مع المنتظرين.فمنذ زمن توقف المسير فإلى أين تذهبون بخطواتكم؟اجلسوا معنا على الرصيف أو في أزقة الطرقات المعتمة ،ولا تقفزوا فرحا فاليوم الموعود لن يأتي كما تقولون،والليل له عمر طويل يا أحبتي فلماذا تنكرون؟الليل يعيش بينكم وفي قلوبكم والنهار سيأتي بغبار أسود فاحذروه!

 

 مستمرون لا تناقشهم فهم لا يسمعون ،وحربهم التي مع طواحين الهواء كانت لم تنتهي فهم ما زالوا يتخيلون ويكتبون،يا هؤلاء حاربوا واحملوا البيارق بشتى ألوانها والمعوا وادعوا أنكم النجوم هنا …فأنتم لن تكونوا نجوما في سماء عالمنا بعد الآن ، فنحن نفضل سواد الليل على الأضواء الكاذبة ،واستلوا الحروف كما شئتم ،وانسجوها بأناملكم فشهوة الكتابة أمام السطور العارية لا تقاوم ،واختاروا بذكائكم ما شئتم من الكلمات لن نقول لو كانت ل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb