بقرار مسبق أجلس للكتابة محددة الموضوع الذي أريد، وعندما انتهي أجد نفسي أنني كتبت عن شيء مختلف ومغاير تماما لما قررت، والحب كالكتابة يغاير قراراتنا دائما لنكون مع موعد آخر ……لم نتوقعه …..ولم ننتظره بل جاء بمحض الصدفة وأصبح الأهم بغض النظر إن كان مبررا أم غير مبرر …يستحق أم لا يستحق المهم أنه موجود الآن، ولكن هذا لا يلغي أن كل ما ننسجه أحيانا يكون من أجل الكتابة فقط ؛ فليس شرطا أن نكتب من واقع عشناه أو عن شيء نؤمن به، لأنه من الممكن جدا أن نكتب عن ما تخيلناه يوما ما أنه كان .
و هذه قصة قصيرة؟ لا أدري …..!! ربما …. لا بل قصة وهمية.
دعوة على ورقة عنب!!
بكل ثقة تجيب أنها لن تدخل ربيع عمر آخر بكل تصميم ممزوج بحرقة الألم والغدر تشيح بوجهها عن كل من تعتقد أنه سيخترق فترة هدنة أعلنتها، مصرة على قراراتها عندما تتحدث ضعيفة وقت تطبيق كل ما قالت أنها ستفعله .
كيف لها الأيام أن تدخلها في حرب تجهل عدوها فيها ؟ هي لا تجهل عدوها فقط بل تجهل نفسها أيضا، ففي كل طريق تعبرها تختلف الأمور فلا مقياس موحد هنا ومع الأيام تتمحور الأشياء داخلها لتأخذ شكلا جديدا تجهله حتى هذه اللحظة لا بل تفقد قدرتها للتعرف عليه . هكذا إذن ينتهي الإنسان …فقط عندما يجد ما لا يعتقد فيما اعتقده…..فيما أراده ….فيما سعى من أجله ،ويأخذ نقطة توقف عنوة من أيام حياته ويقطع وعدا بأنه لن يعود إلى درب سبق له وأن سلكه قبل هذا اليوم وبمرور الثواني متتابعة متسلسلة يقتلها الضجر تضعك لعبة الأيام على نفس الطريق.
وهي قطعت وعدا بأن لا تمر من هنا وبتصميم مجنون تضع قد
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |